أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / 3 مليارات ريال استثمارات تدوير النفايات بالشرقية سنويا

3 مليارات ريال استثمارات تدوير النفايات بالشرقية سنويا

أكد رئيس لجنة البيئة بغرفة الشرقية طلال الرشيد أن عدد مصانع تدوير النفايات من البلاستيك بالمنطقة الشرقية يبلغ نحو 60 مصنعًا متخصصًا، فيما يبلغ حجم الاستثمار في أنواع تدوير النفايات 3 مليارات ريال سنويًا، إذ يوجد 20 مردمًا بإدارة تدوير النفايات الخضراء، ومعالجة تدوير النفايات الطبية 3 شركات متخصصة، وشركة واحدة لكلٍ من: تدوير النفايات الصلبة والمرادم المختصة في إدارة المرادم المنزلية، أما تدوير الإطارات فلا يوجد مصنع متخصص في المنطقة.وأضاف الرشيد إن الاستثمار في قطاع تدوير النفايات بالمنطقة الشرقية ما زال لم يفِ بالشكل المطلوب، والسبب في صعوبة الاشتراطات من قِبل الجهات المختصة التي لا تلامس أرض الواقع، مشيرًا إلى أن هناك تشجيعًا من بعض الجهات ولكن لا يزال القطاع يواجه عدة معوقات؛ من أهمها عدم وجود جهة مختصة في قطاع تدوير النفايات لتسهيل إجراءاتها، حتى لا يكون هناك حجر عثرة أمام المستثمرين الجدد.

وطالب بتوحيد الجهات المختصة إلى جهة واحدة لتسهيل الإجراءات، خاصة أن العديد من المستثمرين يرغبون في الاستثمار بالقطاع، مشيرًا إلى أن بعضهم يلجأ إلى الاستثمار في دول مجاورة بسبب صعوبة الاشتراطات والإجراءات.

وأوضح أن عملية التدوير مكلفة؛ إذ تقدَّر الاستثمارات المطلوبة بنحو 30 مليون ريال، مما يتطلب دعم المستثمرين الجدد من الجهات المختصة وإزالة المعوقات التي تواجههم، خاصة أن المدة الممنوحة من قِبل بعض الجهات للمستثمر 3 أعوام فقط، وهي فترة غير كافية في ظل ضخامة المشروع ومتطلباته.

ودعا إلى أن تكون مدة عقود الاستثمار لا تقل عن 25 عامًا، مع تعديل صياغة عقود الاستثمار وتطويرها لجذب المستثمرين، خاصة المحليين الذين يعزف البعض منهم عن الاستثمار ويذهب للخارج.

ويعد الاستثمار في إعادة تدوير النفايات في المملكة من أهداف الاستدامة البيئية في رؤية 2030، والركيزة الرئيسية لمجتمع نابض بالحياة في تطوير مشاريع مبتكرة، تزيد من معدلات تحويل مرادم النفايات، وتعزز إعادة تدوير واستعادة المواد الخام، وترقية قطاع إدارة النفايات من خلال دعم القطاع وتشجيع المستثمرين فيه مع الجهات المختصة.

يشار إلى أن هناك حوالي 70 مليار ريال تُهدر سنويًا بسبب عدم إعادة تدوير النفايات في المملكة، فيما تعرف إعادة التدوير بأنها جمع المواد المستخدَمة ثم تحويلها إلى مواد خام، ثم إعادة إنتاجها لتصبح مواد قابلة للاستهلاك مجددًا، ويُمكن أن يشمل مفهوم إعادة التدوير أي شيء قديم يُمكن استخدامه من جديد، وبمعنى آخر هو عملية تتمّ من خلالها الاستفادة من المواد غير الصالحة والتي تُعد نفايات وإدخالها في عمليات الإنتاج والتصنيع الجديدة، وتضمّ عمليات التدوير العديد من المواد المختلفة كالحديد والصلب والزجاج وعلب الألومنيوم، والخشب والورق والبلاستيك وغيرها من المواد، إذ تسهم عملية إعادة تدوير هذه المواد في تقليل استنزاف العديد من الموارد من الطبيعية، كالبترول والغاز الطبيعي والأشجار، والفحم والخامات المعدنية.


Source link

شاهد أيضاً

ماكرون يتصل بأبي أحمد وحمدوك لتسهيل “إغاثة” تيغراي

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بدء محادثات لإنهاء العمليات القتالية في إقليم تيغراي بشمال …

اترك رد