أخبار عاجلة
الرئيسية / كتاب / عبدالعليم مبارك يكتب : الحب من طرف واحد

عبدالعليم مبارك يكتب : الحب من طرف واحد

تبدو الحياة وردية أول ما نسمع كلمة “حب” وتلمع العين ونجد انفسنا نبتسم بعفوية.
لكن هل ترانا نقوم بالتصرفات عينها إذا ما عرفنا بقصة حب لكنه حب من طرف واحد؟
نحن لا ننكر وجود الحب خاصة وأننا في زمن انتشر فيه الاختلاط بشكل كبير .
ربما زميل شغل أو دراسة يحب زميلته أو ربما يكون المحب جار… أو غير ذلك.
لكن المشكلة التي تواجه المحب هنا هي “الإفصاح للمحبوب عن مشاعرك اتجاهه قد ينصدم باللامبالاة أو قد يكون من احببته يحبه شخصا غيرك.
يكون المحب هنا في معركة محسوم أمرها مسبقا ولا جدوى من المحاولة ، فما دام لا يوجد حب من الطرف الآخر فالحب مبتور ولا حل غير الانسحاب بل هنا يصبح الانسحاب واجبا،
كما يجب عليه محاولة نسيان القضية قبل موت المحب نتيجة ما يشعر به من رفض و حرقة قلب وغيرها كلما التقى بمحبوبه.
وسعيا منا للالمام بكل جوانب الموضوع نوصي الشخص، بضرورة التأكد من أن ما يحس به هو فعلا حب وليس إعجابا او طيش مراهقين ، كما عليه أن يدرك أيضا مدى استحقاق الطرف الآخر لحبه ، ولو كان فعلا يستحق فلا بد من مواجهته، لوضع النقاط على الحروف ؛ فقد يكون من أحببت لم ينتبه لحبك من قبل واذا ما صارحته بذلك فإنك تفتح عيناه ، وبذلك تكون قد فسحت له المجال للتفكير بك و هذه أفضل نتيجة يتلقاها المحب في مثل هذه الحالة.
والمصارحة تحتاج للشجاعة كما تحتاج للاجتهاد فقد تحظى في النهاية بحب ذلك الشخص .
أما إذا كانت النتيجة أو ردود الفعل سلبية وهو ما يجب الاستعداد له من قبل فلا تحزن وامضي قدما قد يخبئ لك الله الأفضل لك ، عسى أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم، من هنا نفهم أن الخير قد يكمن فيما نراه شرا والعكس ، فاصبر وتوكل على الله فما منع عنك شيئ إلا عوضك بخير منه ولو علمت الغيب لاخترت ما اختاره الله لك.

‏*همسه

ليس بوسع أحد
أن يملأ مكان أحد !

شاهد أيضاً

عبدالعليم مبارك يكتب : الاهتمام

معظمنا يتكلم عن الحب و يعيره اهتماما واسعا في حياته لدرجة أنهم لو رأوا شخصا …

اترك رد