أخبار عاجلة
الرئيسية / كتاب / عبدالعليم مبارك يكتب : الحب الإلكتروني!!

عبدالعليم مبارك يكتب : الحب الإلكتروني!!

إن الحب من أسمى المشاعر وأرقاها ، لكن يد التطور تسللت إليه حتى أصبحنا اليوم نراها في حالة يرثى لها “الحب” أصبح يمثل لدى الكثير من شباب اليوم كلمة عبور إلى قلوب الفتيات عامة المراهقات بصفة خاصة عبر مواقع التواصل خاصة وهو ما يطلق عليه اسم” الحب الإلكتروني “.
غالبا ما يكون حبا مصطنعا
فعبر مواقع التواصل يستعد الذئاب ليفترسن من يتبعن العاطفة و المشاعر في ايمان جازم وحكم مسبقا أنها صادقة ولا يمكن أن تكون غير ذلك وإذا بهن ينصدمن بالحقيقة المرة
من جانب آخر والذي لا يمكن إنكاره؛ لطالما كان الحب عبر ذات المواقع صادقا ، حبا صافيا لا تشوبه شائبة وهو ما أثمر زواجا ناجحا.
هذا ما يضعنا في سؤال محير : حول مدى صدق علاقات الحب الإلكترونية؟.. فنعود لنذكر بأن مواقع التواصل بشكل عام تحمل في طياتها تناقضات كثيرة منها الصادقة و الكاذبة وأي نوع من الكذب ، الكذب للتلاعب بالطرف الآخر قد يكون من شاب أو من فتاه وإذا ما أردنا التركيز على الجانب الديني فإن ما يسمى الحب الإلكتروني لا يسمح به في تعاليم الدين الإسلامي ، وذلك حماية لمشاعر الأشخاص و حرصا للابتعاد عن شبهات وان كان هذا الحب صادقا، وعلى العموم فمن أحبك صدقا أحب القرب منك حتما ، قد تكون البداية مواقع التواصل لكن الأفعال هي من تؤكد صدق النوايا.
في زمننا الحالي نتفق جميعا أن الحفاظ على تعاليم الدين أمرا صعبا لكننا في الوقت نفسه ندرك أن آخره رضا وفرح.
فعلى من يحب بجد مجاهدة نفسه حتى يصل إلى مبتغاه باتباع الطريقة الحلال و الاكثر ضمانا و أن يحتسب الأجر عند الله فمن ترك شيئا لله عوضه الله خير منه.
فما دام الحب الالكتروني في بدايته قد تحول إلى حب حقيقي فليجتهد وليصبر كلا الطرفين إلى أن يكتب الله لهم تحقيق المبتغى و ييسر الأمور بإذن في صالحيهما، إن رأى في ذلك خير لهما فيستشعرا بذلك مدى الحياة.
بارك الله لكم في اوقاتكم وجمعكم بمن تحبون وكتب لكم أوقاتا مليئة برضاه و نعمه.

‏*همسه
لآ نهايات للحب ‘ الحب الذي ينتهي لم يكن حباً ⁦

شاهد أيضاً

عبدالعليم مبارك يكتب : الاهتمام

معظمنا يتكلم عن الحب و يعيره اهتماما واسعا في حياته لدرجة أنهم لو رأوا شخصا …

اترك رد